مخاوف فالفيردي تُظهر النسخة الشاحبة لبرشلونة


واصل برشلونة عروضه المتواضعة مؤخرًا في الليجا، رغم الفوز (1-0) على ضيفه بلد الوليد، اليوم السبت.

وقد أبقى مدرب البلوجرانا، إرنستو فالفيردي، لويس سواريز وكوتينيو ولينجليت على دكة البدلاء، حيث اعتمد على بواتينج وفيرمايلين وديمبلي بدلا منهم.

كما عاد جوردي ألبا للمشاركة، بعد إيقافه في مباراة أتلتيك بيلباو الماضية.

وكان الشوط الأول، من أسوأ أشواط البارسا هذا الموسم، من حيث السرعة والانتشار والتحرك، وهي أمور افتقدها الفريق بشكل عام، بما فيه ليونيل ميسي، الذي ظل عاجزا عن التعامل مع التكتل الدفاعي للخصم.

كما أن فيدال وألينيا، لم يقدما المطلوب منهما، وهو صناعة اللعب من الخلف وقيادة الهجمات، حيث أهدرا العديد من التمريرات.

ولم يجد ميسي وديمبلي القدر الجيد من التفاهم مع بواتينج، خلال هذا الشوط، بينما فشل الغاني في ترك بصمته، سواء عبر التحرك الجيد، أو من خلال التسديد على المرمى، قبل أن يُستبدل في الشوط الثاني.

تحسن نسبي

وقد منح دخول سواريز في الدقيقة 60، بعض الحرية لميسي، حيث انشغل مدافعو بلد الوليد بمراقبة المهاجم الأوروجواياني.

ووصل البلوجرانا بأكثر من فرصة محققة، خاصةً بعد تحسن مستوى ألينيا، الذي أصبح أسرع بعض الشيء في التمرير، بينما تكفل فيدال بالمهام الدفاعية.

مخاوف فالفيردي

ونفذ لاعبو برشلونة تعليمات فالفيردي الدفاعية، بصورة واضحة اليوم، لا سيما في الهجمات المرتدة لبلد الوليد، إذ كان يعود 7 لاعبين إلى الخطوط الخلفية، بسرعة كبيرة، خوفًا من أي فرص خطيرة، وذلك رغم ضعف الخصم.

وظهر جيرارد بيكيه بمستوى جيد، حيث كان حاسما في أكثر من لقطة، على صعيد عملية التغطية، فضلا عن تسببه في ركلة الجزاء، التي أتى منها الهدف الوحيد.

وعلى الجهة الأخرى، نجحت طريقة مدرب بلد الوليد، سيرجيو جونزاليس، في تعطيل محركات برشلونة الهجومية إلى حد كبير، باعتماده على خطة (5-3-2)، التي نجحت دفاعيًا في أغلب الفترات، على حساب الشق الهجومي.

ولم يظهر للضيوف أي تكتيك هجومي، اليوم، كما لم ينفذوا الهجمات المرتدة أو يستغلوا المساحات، بالشكل المطلوب.

وفشل بلد الوليد في إحكام قبضته على ميسي تمامًا، رغم اللعب بخمسة مدافعين، لكن النجم الأرجنتيني لم يحالفه التوفيق، في كرات عديدة بالشوط الأول، إلا أنه وصل بفرص أكثر خطورة في الثاني.

كود الاضافة الى موقعك :

مواضيع ذات صلة

التعليقات